أقِيما ، فإنّ اليَوْمَ يوْمٌ جرَتْ لَنَا … أيامِنُ طَيرٍ لا نُحُوسٍ وَلا عُسْرِ
فانْ بخلتْ هندٌ عليكَ فعلها … وَإنْ هيَ جادَتْ كانَ صَدعًا على وَقرِ
مِنَ البِيضِ أطْرَافًا كأنّ بَنانَهَا … مَنابِتُ ثَدّاءٍ مِنَ الأجرَعِ المثرِي
لَقَدْ طالَ لَوْمُ العاذِلِينَ وَشَفّني … تناءٍ طويلٌ واختلافٌ منَ النجرِ
أثعلبَ أولى حلفةً ما ذكرتكمْ … بِسُوءٍ وَلَكِنّي عَتَبْتُ على بَكْرِ
فلا توبسوا بيني وبينكمُ الثرى … فانَّ الذي بيني وبينكمُ مثرى
عِظامٌ المَقارِي في السّنينَ وَجارُكُمْ … يبيتُ منَ اللاتي تخافُ لدى وكرِ
أثعلبَ إني لمْ أزلْ مذْ عرفتكمْ … أرَى لَكُمُ سِترًا فَلا تهتكُوا سِترِي
فلَوْلا ذُوو الأحْلامِ عَمرُو بنُ عامرٍ … رَمَيْتُ بَني بَكْرٍ بقاصِمَةِ الظّهْرِ
همُ يمنعونَ السرحَ لا يمنعونهُ … منَ الجيشِ أنْ يَزْدادَ نَفرًا على نَفرِ