إنْ طاردوا الخيلَ لمْ يشووا فوارسها … أوْ واقفوا عانقوا الأبطالَ فاهتصروا
نحنُ اجتنبنا حياضَ المجدِ مترعةً … منْ حومةٍ لمْ يخالطْ صفوها كدرُ
إنّا وَأُمِّكَ مَا تُرْجَى ظُلامَتُنَا … عندَ الحفاظِ وما في عظمنا خورُ
تَلقَى تَمِيمًا إذا خاضَت قُرُومُهُمُ … سَائِلْ تَميمًا وَبَكْرًا عَنْ فَوَارِسِنا
هَلْ تَعرِفُونَ بذي بَهدَى فَوَارِسَنا … يَوْمَ الهُذَيْلِ بأيدي القَوْمِ مُقتَسَرُ
الضّاربِينَ ، إذا ما الخَيلُ ضَرّجَهَا … وقعُ القنا والتقى منْ فوقها الغبرُ
إنَّ الهذيلَ بذى بهدى تداركهُ … لَيْثٌ إذا شَدّ منْ نَجداتِهِ الظَّفَرُ
أرجو لتغلبِ إذْ غبتْ أمورهمُ … ألاّ يُبارَكَ في الأمرِ الذي ائتَمَرُوا
خابَتْ بَنُو تَغْلِبٍ إذ ضَلّ فارِطُهم … حوضَ المكارمِ إنَّ المجدَ مبتدر
الظاعنونَ على العمياءِ إنْ ظعنوا … و السائلونَ بظهرِ الغيبِ ما الخبر