سرنا على ثقةٍ حتى نزلتُ بكم … مُسْتَبشِرًا بِمَرِيعِ النّبْتِ مَمطُورِ
لما بلغتَ إمامَ العدلِ قلتُ لهمْ … قد كانَ من طولِ إدلاجي وَتَهجِيرِي
فاستَوْرِدُوا مَنهَلًا رَيّانَ ذا حَبَبٍ … مِنْ زَاخِرِ البَحْرِ يَرْمي بالقَرَاقِيرِ
لقد تركتَ فلا نعدمكَ إذْ كفروا … لابنِ المُهَلّبِ عَظْمًا غيرَ مَجبْوُرِ
يا ابنَ المُهَلّبِ إنّ النّاسَ قد علِموا … أنَّ الخلافةَ للشمَّ المغاويرِ
لا تَحسِبَنّ مِرَاسَ الحرْبِ إذ خطَرتْ … أكلَ القبابِ وأدمْ الرغفِ بالصبرِ
خَليفَةَ الله إنّي قد جعَلتُ لَكمْ … غرًا سوابقَ منْ نسجي وتحبيري
لا ينكرُ الناسُ قدمًا أنْ تعرفهمْ … سبقًا إذا بلغوا نحزَ المضاميرِ
زَانَ المَنَابِرَ ، وَاختَالَت بمُنْتَجَبٍ … مثبتٍ بكتابِ اللهِ منصورِ
في ألِ حربٍ وفي الأعياصِ منبتهٌ … همْ ورثوكَ بناءً عاليَ السورِ