: (غزو الكفار ومناجزة أهل الكفر وحملهم على الإسلام أو تسليم الجزية أو القتل معلوم من الضرورة الدينية، ولأجله بعث الله تعالى رسله، وأنزل كتبه، وما زال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منذ بعثه الله إلى أن قبضه إليه جاعلًا لهذا الأمر من أعظم مقاصده، ومن أهم شؤونه، وأدلة الكتاب والسنة في هذا لا يتسع لها المقام ولا لبعضها، وما ورد في موادعتهم أو في تركهم إذا تركوا المقاتلة فذلك منسوخ باتفاق المسلمين بما ورد من إيجاب المقاتلة لهم على كل حال مع ظهور القدرة عليهم، والتمكن من حربهم، وقصدهم إلى ديارهم) .