فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 308

• فصل الخطاب في المبحث الخامس

* الديار المصرية اليوم هي دار ردة، لا تُعلي شرع الله U بل وتقاتل من يدعوا إليه، وينطبق عليها ما ينطبق على غيرها من أحكام هذه الدور، لا لبس في ذلك ولا غموض.

* المقيمون في الديار المصرية إما مسلمون حراموا الدم والمال والعرض لا يحل من ذلك شيئ إلا بحقه لقول رسول الله r:"لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة"رواه مسلم

وإما كفار مواطنون أو زائرون وهؤلاء مباحوا الدم والمال لم يعصم دمهم عقد ذمة أو عهد أو أمان.

* يجب على المسلمين اليوم انتداب طائفة مسلمة للقيام على النظام المصري وقتاله وخلعه، وهذه الطائفة المسلمة هي طائفة حق وعدل، ودحض الكفر والباطل والظلم يُجَوِّزُ لها:

ما جاز للحسين وأبي بصير رضي الله عنهما وما جوزه العلماء لطوائف الحسبة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وما جوزه العلماء للطوائف الخارجة على الإمام الذي يطرأ عليه الكفر أو البدعة.

* إن تطور الأسلحة في أيدي الأعداء، وبالتالي ما يمكن أن يستعمله المجاهدون لا بد أن يُراعى في الأحكام الفقهية، وهذا ما فعله رسول الله r عندما استعمل المنجنيق، فلما كان المنجنيق لا يفرق بين الرجل والمرأة والشيخ والصبي ودعت حاجة القتال لاستعماله أجيز استعماله وإن أصاب أو قتل النساء والصبيان ومن في حكمهم بغير تعمد لأن مصلحة القتال وهزيمة الأعداء دعت إلى ذلك ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت