1 -قال ابن قدامة (1) :
ويُبعث في كل سنة جيش يغيرون على العدو في بلادهم. أهـ.
2 -قال الخرقي (2) في مختصره ويقاتل أهل الكتاب والمجوس ولا يدعون لأن الدعوة قد بلغتهم، ويدعى عبدة الأوثان قبل أن يُحاربوا. أهـ.
3 -وقال شيخ الإسلام ابن تيمية (3) :
لما نزلت براءة أُمر النبي أن يبتديء جميع الكفار بالقتال وثنيهم وكتابيهم سواء كفوا أم لم يكفوا. أهـ.
وقال رحمه الله (4) :
وأبلغ الجهاد الواجب للكفار والممتنعين عن بعض الشرائع، كمانعي الزكاة والخوارج ونحوهم: يجب ابتداءً ودفعًا. فإن كان ابتداءً، فهو فرض على الكفاية ... . . فأما إذا أراد العدو الهجوم على المسلمين فإنه يصير دفعه واجبًا على المقصودين كلهم، وعلى غير المقصودين، لإعانتهم. . فهذا دفع عن الدين والحرية والأنفس، وهو قتال اضطرار، وذلك قتال اختيار: للزيادة في الدين وإعلائه، ولإرهاب العدو، كغزاة تبوك ونحوها. . أهـ.
4 -وقال البليهي (1) :
ويجب الجهاد ابتداء لا دفاعًا على قول المحققين من العلماء، والأدلة على ذلك كثيرة جدًا ليس بالإمكان حصرها. أهـ.
5 -وقال ابن مفلح (2) :