ومن موجبات الكفر أن يكفر بما بلغه النبي r وصح عنه وأجمع عليه المؤمنون، ولحق بدار الكفر والحرب مختارًا محاربًا لمن يليه من المسلمين.
فأما مانعوا الزكاة المقيمون على أصل الدين فإنهم أهل بغي ولم يسموا على الانفراد منهم كفارًا، وإذا امتنع قوم من أداء الزكاة جحودًا لها كانوا بالجحود مرتدين يجري عليهم حكم أهل الردة، ولو امتنعوا من أدائها مع الاعتراف بوجودها كانوا من بغاة المسلمين، ويقاتلون كما قاتل أبو بكر الصديق رضي الله عنه مانعي الزكاة، وذلك حكم كل من منع شريعة من الشرائع إلى يوم الدين ..