فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 308

بالله لو استولى هؤلاء المحاربون لله ورسوله، المحادون لله ورسوله المعادون لله ورسوله، على أرض الشام ومصر في مثل هذا الوقت، لأفضى ذلك إلى زوال دين الإسلام ودروس شرائعه. أهـ.

وأما اتفاق العلماء أو إجماعهم على ذلك فقد نقله غير واحد منهم:

ابن تيمية رحمه الله حيث قال:

(وقتال هذا الضرب واجب بإجماع المسلمين، وما يشك في ذلك من عرف دين الإسلام وعرف حقيقة أمرهم، فإن هذا السلم الذي هم عليه ودين الإسلام لا يجتمعان أبدًا. وإذا كان الأكراد والأعراب وغيرهم من أهل البوادي الذين لا يلتزمون شريعة الإسلام يجب قتالهم وإن لم يتعد ضررهم إلى أهل الأمصار فكيف بهؤلاء) (1) ؟؟!! ..

كما قال رحمه الله: وقد اتفق علماء المسلمين على أن الطائفة الممتنعة إذا امتنعت عن بعض الواجبات الإسلامية الظاهرة فإنه يجب قتالهم. أهـ.

وقد صنف العلماء على اختلاف مذاهبهم في الكلام عن دور المرتدين، كما ألحق بعض العلماء الممتنعين بالمرتدين في الحكم، وسنذكر طائفة من أقوالهم في ذلك.

أولًا: أقوال الحنابلة

1 -قال شيخ الإسلام بن تيمية (2) :

ومعلوم بالاضطرار من دين المسلمين وباتفاق جميع المسلمين أن من سوغ إتباع غير دين الإسلام أو إتباع شريعة غير شريعة محمد r فهو كافر، وهو ككفر من آمن ببعض الكتاب وكفر ببعض الكتاب كما قال تعالى: إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت