-حتمية وجود طائفة تقوم بنصرة الدين
-قال الله تعالى: (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون) آل عمران 104
قال ابن كثير (1) :"والمقصود من هذه الآية أن تكون فرقة من هذه الأمة متصدية لهذا الشأن"، قلت: وفرقة، طائفة أو جماعة.
-وقال الله تعالى: (والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر) العصر
قال الشيخ سيد قطب يرحمه الله (2) : والتواصي بالحق ضرورة، فالنهوض بالحق عسير والمعوقات عن الحق كثيرة، هوى النفس، ومنطق المصلحة، وتصورات البيئة وطغيان الطغاة وظلم الظلمة وجور الجائرين .. والتواصي تذكير وتشجيع وإشعار بالقربى في الهدف والغاية والإخوة في العبء والأمانة فهو مضاعفة لمجموع الاتجاهات الفردية إذ تتفاعل معًا فتتضاعف .. تتضاعف بإحساس كل حارس للحق أن معه غيره يوصيه ويشجعه ويقف معه ويحبه ولا يخذله وهذا الدين وهو الحق لا يقوم إلا في حراسة جماعة متعاونة متواصية متكافلة متضامنة على هذا المثال. أهـ.
-وقال رسول الله r: فيما رواه الشيخان في الصحيحين واللفظ لمسلم"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك".