• أولًا: المسلمون
المسلمون في كل عصر ومصر أينما وجدوا فهم معصوموا الدم والمال والعرض إلى قيام الساعة لقول الله عز وجل: (وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله وكان الله عليما حكيما. ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما. ياأيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا إن الله كان بما تعملون خبيرا) . النساء آية 92، 93، 94
ولقول رسول الله r في حجة الوداع:"فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا فليبلغ الشاهد الغائب"رواه مسلم في صحيحه، وقوله:"لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة"رواه مسلم في صحيحه.
وهو حكم أجمع عليه علماء الأمة بعد نص كتاب الله عز وجل ونص حديث رسول الله r ..
وهذا الحكم في تقديري هو الذي قصده الإمام ابن تيمية رحمه الله في إجابته عندما سئل عن قرية ماردين وهو يصف البلدة بعد أن احتلها التتار حيث قال: (دماء المسلمين وأموالهم محرمة