ويضيف شيخ الإسلام: وهم يحاربون المسلمين ويعادونهم أعظم معاداة ويطلبون من المسلمين الطاعة لهم وبذل الأموال والدخول فيما وضعه لهم الملك الكافر المشرك المشابه لفرعون أو النمرود ونحوهم بل هو أعظم فسادًا في الأرض منهم.
ومن دخل في طاعتهم الجاهلية وسنتهم الكفرية كان صديقهم، ومن خالفهم كان عدوهم، ولو كان من أنبياء الله ورسله وأوليائه.
ووزيرهم السفيه الملقب بالرشيد يقدم شرار المسلمين على خيار المسلمين أهل العلم والإيمان حتى يتولى القضاء من كان أقرب إلى الزندقة والإلحاد والكفر بالله ورسوله، بحيث تكون أحكامه موافقة للكفار والمنافقين من اليهود والقرامطة والملاحدة والرافضة على ما يريدون ويتظاهرون من شريعة الإسلام بما لا بد لهم منه لأجل مَنْ هناك مِنْ المسلمين حتى أن وزيرهم هذا الخبيث الملحد المنافق صنف مصنفًا مضمونه (أن النبي r رضي بدين اليهود والنصارى وانه لا ينكر عليهم ولا يذمون ولا ينهون عن دينهم ولا يؤمرون بالانتقال إلى الإسلام) . أهـ. ملخصًا بما يفي بالغرض.
ولعمري لم يترك العلماء لمتقول مجالًا للقول ولا لباحث مجالًا للغموض والبحث ..
إن مصر اليوم دار كفر وردة ينطبق عليها ما ينطبق على غيرها من أحكام هذه الدور التي لا تُعلي شرع الله عز وجل بل وتقاتل من يدعوا إليه، لا لبس في ذلك ولا غموض.