6 -يجوز لأسرى الطوائف المجاهدة اليوم أن يخدعوا حراسهم ويقتلوهم ليتمكنوا من الفرار، وهذا يجوز لهم من وجوه عدة منها دفع الصائل وإن لم يكن كافرًا، وذكره هنا بمناسبة الإستدلال بفعل أبي بصير t ، وإقرار رسول الله r لهذا الفعل ..
1 -أيما طائفة من الطوائف المجاهدة اليوم يجوز لها أن تقوم بالإغارة على من يقصدون الديار المصرية من غير المسلمين - وذلك لإلحاق الضرر بأعمال النظام المصري مع غيره ..
2 -إن أي مجموعة من شباب المسلمين توفق لمعرفة الحق، ويهديها الله للعمل به وانتسبت إلى طائفة من الطوائف المجاهدة اليوم أو لم تنتسب يجوز لها أن تلحق ما تراه مناسبًا من ضرر للنظام الحاكم في مصر مع تحري عدم إصابة المسلمين إسوة بفعل أبي بصير ومن انضم إليه.
3 -يجوز لبعض الطوائف المجاهدة أن تقاتل الأنظمة المرتدة من أجل إلغاء الشروط الظالمة التي يمكن أن يوقعها مسلمون آخرون غيرهم، وهم لم يقروها بسبب الظلم أو الضعف أو المصلحة، وخاصة إذا تعلقت هذه الشروط الظالمة بهذه الطائفة، كما فعل أبو بصير t ، ولم يتوقف حتى تخلى أهل مكة عن شرط التسليم الذي اشترطوه على رسول الله r ، أما قبل أن يرجع المشركون عن شرطهم لم يمنع رسول الله r أبا بصير أن يقتل من يريد من أهل مكة، فلما لم يأمر أبا بصير بالإمتناع، دل ذلك على أن أبا بصير ومن على شاكلته واقتدى به ليس له أن يلتزم بما التزم به غيره ما لم يلتزم هو به. ودل أيضا على أن الكفار الذين في عهد مع رسول الله r ليس لهم أمان عند من لم يلتزم بهذا الصلح.