وتخالف دور الصلح والموادعة دور الذمة في أمرين أساسيين:
الأول: أن دور الذمة:
هي جزء من دور الإسلام، ولا يجوز فيها للكفار منع أقاربهم من الدخول في الإسلام، ويُقضى بين رعاياها بالقوانين الإسلامية.
أما دور الصلح:
فهي دار كفر توضع الحرب بين المسلمين وبينها فترة العقد فقط إلا إذا جدد، ولا تسري عليها أحكام المسلمين.
الثاني: أن عقد الذمة: هو عقد مؤبد.
أما عقد الصلح أوالموادعة: فهو عقد مؤقت.
-مقارنة بين أنواع الدور في بعض الأحكام
أولًا: بين دار الردة ودار الكفر الأصلية
قال الماوردي (1) : ولدار الردة حكم تفارق به دار الإسلام ودار الحرب.
فأما ما تفارق به دار الحرب فمن أربعة أوجه:
أحدها: أنه لا يجوز أن يهادنوا على الموادعة في ديارهم ويجوز أن يهادن أهل الحرب (2) .