فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 308

أولًا - ما جاء في القرآن الكريم:

ثانيًا - هدي رسول الله r فيما جرى بينه وبين المحاربين له من صلح ومعاهدات ..

1 -ما جري بينه r وبين غطفان ..

2 -صلح الحديبية ..

3 -الرسل بينه r وبين مسيلمة الكذاب ..

ثالثًا - تفاوض علي بن أبي طالب t مع الخوارج ..

رابعًا - تفاوض الحسن t مع معاوية ومن ثم تنازله عن الخلافة له.

خامسًا - تفاوض الحسين t مع عامل يزيد على الكوفة.

أولًا - ما جاء في القرآن الكريم:

كل ما جاء في القرآن الكريم من آيات تدعوا إلى احترام العهود إذا عقدت مع الكفار أو نبذها إذا خاف المسلمون غدرًا أو قبول الجنوح إلى السلام إذا تقدم به أهل الكتاب فهي في حقيقة الأمر تدل بمفهومها على جواز التفاوض لأن العهود تكون نتيجة تفاوض أو حوار بين طرفين وإذا جاز الشيئ جاز ما يؤدي إليه ضرورة ..

ومن هذه الآيات:

1 -قول الله تعالى: (إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدًا فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إن الله يحب المتقين) التوبة آية 4

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت