فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 308

عَازِبٍ رَضِي اللَّهم عَنْهممَا قَالَ صَالَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ عَلَى أَنَّ مَنْ أَتَاهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ رَدَّهُ إِلَيْهِمْ وَمَنْ أَتَاهُمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَرُدُّوهُ وَعَلَى أَنْ يَدْخُلَهَا مِنْ قَابِلٍ وَيُقِيمَ بِهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَا يَدْخُلَهَا إِلَّا بِجُلُبَّانِ السِّلَاحِ السَّيْفِ وَالْقَوْسِ وَنَحْوِهِ فَجَاءَ أَبُو جَنْدَلٍ يَحْجُلُ فِي قُيُودِهِ فَرَدَّهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَبو عَبْد اللَّهِ لَمْ يَذْكُرْ مُؤَمَّلٌ عَنْ سُفْيَانَ أَبَا جَنْدَلٍ وَقَالَ إِلَّا بِجُلُبِّ السِّلَاحِ).

وقد أورد ابن القيم (1) : ما نصه:"وجرى الصلح بين المسلمين وأهل مكة على وضع الحرب عشر سنين، وأن يأمن الناس بعضهم بعضا، وأن يرجع عنهم عامه ذلك، حتى إذا كان العام المقبل، قدمها وخلوا بينه وبين مكة فأقام فيها ثلاثًا وأن لا يدخلها إلا بسلاح الراكب، والسيوف في القرب، وأن من أتانا من أصحابك لم نرده عليك، ومن أتاك من أصحابنا رددته علينا، وأن بيننا وبينك عيبة مكفوفة، وأنه لا إسلال ولا إغلال. فقالوا: يا رسول نعطيهم هذا فقال:"من أتاهم فأبعده الله، ومن أتانا منهم فرددناه إليهم، جعل الله له فرجًا ومخرجا". أهـ."

3 -عقد الذمة مع نصارى نجران(1):

لقد تحاور رسول الله r مع نصارى نجران، وكذبوا وتطاولوا وأمر الله نبيه بمباهلتهم، وعندها خافوا وجفلوا عرضوا عليه أن ينزلوا على حكمه فوقع معهم عقد ذمة تتضمن ما يلي:"أن لنصارى نجران جوار الله وذمة محمد النبي r على أنفسهم وملتهم وأرضهم وأموالهم وغائبهم وشاهدهم وعشيرتهم وتبعهم وأن لا يغيروا مما كانوا عليه ولا يغير حق من حقوقهم ولا ملتهم ولا يغير أسقف من أسقفيته ولا راهب من رهبانيته ولا ما تحت أيديهم من قليل أو كثير، وليس عليهم ريبة ولا دم جاهلية ولا يحشرون - يكلفون بجهاد - ولا يعشرون - يكلفون بزكاة - ولا يطأ أرضهم جيش. ومن سأل منهم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت