فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 308

2 -استهداف بعض المنشآت السياحية والإقتصادية وما يستتبع ذلك من قتل بعض نساء وصبيان المشركين بدون تعمد.

3 -قصد غير المسلمين وإن كان فيهم النساء والصبيان بالإحتجاز بغرض المطالبة بالإفراج عن بعض الأسرى أو تحقيق بعض المصالح المشروعة.

4 -الرد على من يقول بمنع قتل زوار مصر من الكفار لوجود شبهة الأمان.

5 -حكم من يقتل من المسلمين بغير تعمد في بعض العمليات الجهادية.

• أولًا: مسألة قتل بعض جنود وضباط القوات الحكومية من أي قبيل هو؟

قال ابن كثير (1) :

وقد تكلم الناس في كيفية قتال هؤلاء التتر من أي قبيل هو، فإنهم يظهرون الإسلام وليسوا بغاة على الإمام، فإنهم لم يكونوا في طاعته في وقت ثم خالفوه. فقال الشيخ تقي الدين: هؤلاء من جنس الخوارج الذين خرجوا على عليٍّ ومعاوية، ورأوا أنهم أحق بالأمر منهما، وهؤلاء يزعمون أنهم أحق بإقامة الحق من المسلمين، ويعيبون على المسلمين ما هم متلبسون به من المعاصي والظلم، وهم متلبسون بما هو أعظم منه بأضعاف مضاعفة، فتفطن العلماء والناس لذلك، وكان يقول للناس: إذا رأيتموني من ذلك الجانب وعلى رأسي مصحف فاقتلوني، فتشجع الناس في قتال التتار وقويت قلوبهم ونياتهم والحمد لله. أهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت