فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 308

-جهاد الحسين وطائفة أبي بصير رضي الله عنهم والأحكام المستفادة

أولًا: خروج الحسين والأحكام المأخوذة منه (1)

لقد خرج الحسين t على اليزيد من بني أمية، ورفض بيعته، وقد كان اليزيد خير من حكام زماننا فهو لم يجاهر بكفر ولم يغير شرع الله تعالى ..

وقد صوب العلماء فعل الحسين t وامتدحوه، واعتبر بعضهم خروجه حجة في القيام على من كان حاله مثل يزيد، وقد مر بنا منذ قليل ما نقله النووي:"وقد رد عليه بعضهم هذا بقيام الحسين وابن الزبير وأهل المدينة على بني أمية وبقيام جماعة عظيمة من التابعين والصدر الأول على الحجاج مع ابن الأشعث وتأول هذا القائل قوله أن لا ننازع الأمر أهله في أئمة العدل". أهـ. وأيضا قول ابن حجر قبله:"قسم خرجوا غضبًا للدين من أجل جور الولاة وترك عملهم بالسنة النبوية فهؤلاء أهل حق، ومنهم الحسين بن علي وأهل المدينة في الحرة والقراء الذين خرجوا على الحجاج". أهـ.

إن خروج الحسين t ، تناوله المؤرخون من كتاب السير والتاريخ، وحسنه علماء الأمة، وحكموا بصواب فعله t وخطأ من خرج عليهم (2) .

1 -وقد صح عنه t أنه رفض بيعة يزيد وذهب إلى مكة حتى جاءته كتب أهل الكوفة تدعوه إليها لتبايعه إمامًا عليها، وقالوا له ليس علينا إمام فقبل كتبهم، وشد الرحال إليهم في الثامن من ذي الحجة عام 61هـ ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت