فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 308

النصر على مصر وأكثر العلماءُ التصنيفَ والكلامَ في كفرهم مع ما ذكرنا من إظهار شرائع الإسلام الظاهرة". أهـ."

ثانيًا: أقوال الأحناف:

1 -قال أبو حنيفة (1) : لا تصير دارحرب حتى تجمع فيها ثلاثة أشياء:

الأول: أن تكون متاخمة لدار الحرب لا شيئ بينهما منعندنا دار الإسلام.

الثاني: أن لا يبقى فيها مسلم ولا ذمي آمن.

الثالث: أن تجري فيها أحكامهم.

2 -والإمام محمد والإمام أبو يوسف صاحبي أبو حنيفة يريان (2) :

أن حكم الدار تابع للأحكام التي تعلوها فإن كانت الأحكام التي تعلوها هي أحكام الإسلام فهي دار إسلام، وإن كانت الأحكام التي تعلوها هي أحكام كفر فهي دار كفر ..

ثالثًا: أقوال الشافعية:

قال الماوردي (3) : فإذا كانوا ممن وجب قتلهم بما ارتدوا عنه من دين الحق إلى غيره من الأديان لم يخل حالهم من أحد أمرين:

إما أن يكونوا في دار الإسلام شذاذًا وأفرادًا لم يتحيزوا بدار يتميزون بها عن المسلمين فلا حاجة بنا إلى قتالهم لدخولهم تحت القدرة ويكشف عن سبب ردتهم، فإذا ذكروا شبهة في الدين أوضحت لهم بالحجج والأدلة حتى يتبين لهم الحق وأخذوا بالتوبة مما دخلوا فيه من الباطل، فإن تابوا قبلت توبتهم من كل ردة وعادوا إلى حكم الإسلام كما كانوا ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت