وإن صام البعض لقتله من كانت هذه صفته فهو الأحوط، والأبرأ للذمة.
ونحن نعني بذلك المسلمين الذين لا يشاركون في القتال إلى جانب القوات الحكومية أما الذين يقاتلون إلى جوار هذه القوات أو يتجسسون على المجاهدين فإنهم يأخذون حكم هذه القوات في القتال من حيث قصدهم بالقتل، والتذفيف علي جرحاهم، واتباع مدبرهم.