فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 308

3 -وقوله تعالى: (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) التوبة 29 ..

ومن الأدلة النبوية:

1 -ما جاء في الصحيحين واللفظ للبخاري (1) : أن رسول الله r قال:

"أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة. فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله".

2 -ما جاء في الصحيحين واللفظ للبخاري (2) : أن الصعب بن جثامة رضي الله عنه قال:"مر بي النبي r بالأبواء - أو بودان فسئل عن أهل الدار يبيتون من المشركين فيصاب من نسائهم وذراريهم، قال: هم منهم. وسمعته يقول: لا حمى إلا لله ولرسوله r".

وعلى ذلك واستنباطًا من هذه الأدلة القرآنية والنبوية يمكننا أن نقول ما يلي:

1 -إن هذه النصوص القرآنية والنبوية جعلت لقتال المشركين غاية واحدة هي دخولهم الإسلام، وإقرارهم بالتوحيد ثم التزام ما يُلزِم به ذلك الإيمان من صلاة وزكاة وغيرهما.

ومن هنا يتضح أن الذي يبيح قتل الكفار وقتالهم هو مجرد الكفر وليس فقط حربهم للإسلام والمسلمين ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت