غنمًا له فسلم عليهم"قوله:"فقتلوه"زاد في رواية سماك"وقالوا ما سلم علينا إلا ليتعوذ منا"قوله:"وأخذوا غنيمته"في رواية"
سماك"وأتوا بغنمه النبي r فنزلت". أهـ. ملخصًا بما يفي بالغرض.
قلت: ثم ساق ابن حجر روايات أخرى للحديث وأسباب نزول الآية، وقال: ولا مانع أن تنزل الآية في الأمرين معا.
والمراد من ذلك كله أن الآية نزلت في قتل الصحابة لرجل ظنوه مشركًا وقتلوه من أجل أخذ غنمه، وذلك بعد أن ألقى إليهم السلام، ونزلت الآية لتنهى المسلمين أن يقولوا لمن يلقي السلام لست مؤمنا، فدل ذلك على أن قتل المشرك لكفره لا شيء فيه، وهو فهم صحابة رسول الله r ، لأنهم لما قتلوه كانوا يظنونه كافرًا ولم يقتلوه في معركة، بل قصدوه بالقتل من أجل غنمه عند المفسرين، ولما نزلت الآية أقرت بمفهومها القتل، ونهت عن أن يقال لمن يُلقي السلام لست مؤمنا.
ومن الأدلة القرآنية على ذلك:
1 -قول الله تعالى: (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين) البقرة 193
2 -وقوله تعالى: (فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وءاتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم) التوبة 5