فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 99725 من 466147

يتحرجون من الزنى فقيل لهم ان خفتم ان لا تعدلوا في أمر اليتامى فخافوا الزنى فانكحوا ... ...

ما طاب لكم وهذا قول مجاهد وإنما عبر عنهن بما ذهابا إلى الصفة لأن ما يجئ في صفات من يعقل فكانّه قيل الطيبات من النساء أو اجراهن مجرى غير العقلاء لنقصان عقلهن كما في ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ قيل معنى ما طاب لكم ما أدركت البلوغ يقال طابت التمرة أي أدركت وهذا أولى بتأويل رواه البخاري عن عائشة يعنى لا تنكحوا اليتامى وانكحوا البالغات لكن كلمة لكم يابى عنه إذ كان المناسب حينئذ فانكحوا ما طاب من النساء وقيل معناه ما حلّ لكم من النساء لأن منهن المحرمات كاللاتى في اية التحريم وهذا انسب بقول مجاهد يعنى خافوا الزنى وانكحوا ما حل لكم لكن على هذا التأويل يلزم أن يكون الآية مجملة والإجمال خلاف الأصل فالأولى أن يقال معناه ما استطاب منهن أنفسكم ومالت أنفسكم إليهن وهذا انسب بجميع التأويلات فالمعنى على قول عائشة ان خفتم ان لا تقسطوا في اليتامى لضعفهن وعدم من يذب عنهن فوت حقوقهنّ فانكحوا ما طاب لكم من النساء فإن الحامى حينئذ بحقوقهن ميلان أنفسكم إليهن سواء كانت يتيمة أو بالغة وأيضا كون المنكوحة مرغوبة للنفس امنع من وقوعه في الزنى وأيضا يناسب أن يقال لا تزيدوا على اربع بل اقتصروا على المرغوبات فإن المرغوبات قل وجودهن والله أعلم (مسئلة) ولهذا سنّ للخاطب ان ينظر إلى وجه المخطوبة وكفيها قبل النكاح اجماعا، وقال داود بجواز النظر إلى سائر جسدها سوى السوئتين عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع ان ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل رواه أبو داود وعن المغيرة بن شعبة قال خطبت أمراة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم هل نظرت إليها قلت لا قال فانظر إليها فانه أحرى ان يؤدم بينكما رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه والدارمي مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ معدولة عن اعداد مكررة وهي ثنتين ثنتين وثلاث ثلاث واربع اربع وهي غير منصرفة للعدل والصفة فانها بنيت صفات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت