فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94600 من 466147

81 - {وَيَقُولُونَ طاعَةٌ:} نزلت في المنافقين.

و (طاعة) : خبر مبتدأ محذوف.

(يبيّتون) : والتّبييت إذا وقع على المعاني هو التّفكير باللّيل، وإذا وقع على الذّوات فهو

مكرها باللّيل، قال الله تعالى: {إِذْ يُبَيِّتُونَ} [النّساء:108] ، وقال: {لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ} [النّمل:49] . وهو واقع ههنا على غير قولهم، وهي قريبة من قوله: {وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنّا وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنّا مَعَكُمْ} [البقرة:14] .

وَاللهُ يَكْتُبُ [ما يُبَيِّتُونَ] }: في اللّوح المحفوظ، وقيل: كتابة الحفظة.

{فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ:} أي: إله عنهم ولا يهمنّك أمرهم.

{وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ:} في ما يريدون بك وفي جميع أمورك.

82 - {أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ:} (84 و) المراد بالاستفهام حثّهم على التّدبّر، والتّقدير: ليتدبّروا في القرآن.

و (التّدبّر) : هو التّأمّل في عواقب الأمور وأدبارها وتصرف الرّأي في مفهومها ومعقولها.

وكأنّ التّدبّر إبدال لهم عن تبييتهم الفاسد.

{وَلَوْ كانَ:} أي: القرآن {مِنْ عِنْدِ:} جنّي أو إنسيّ كما ظنّ بعضهم.

{اخْتِلافاً:} أخبارا غير موافقة للمخبر عنها في الإخبار عن الماضي والإخبار عمّا في ضمائرهم وعمّا سيكون، كما يجدونه في كتب النّسّاب والمؤرّخين، وفي أحكام الكهنة والمنجّمين. وقيل: لوجدوا فيه تناقضا كثيرا كما يجدونه في كلام كلّ مطنب متفنّن وضّاع قد اختلفت به الأحوال مع مباينة أجناس المخاطبين. والكلام المختلف هو المتناقض الذي لا يمكن توفيقه دون ما اختلف فيه، فإنّ الكتب المنزلة كلّها مختلف فيها.

83 - {وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ:} جاء في سفهاء المؤمنين والمنافقين والغاغة منهم، وإنّما رتبه على التي تقدّمت وهي في ذوي الرّأي من المنافقين؛ لأنّ بعضهم كان من بعض.

وقوله: (أمر) : أي: نبأ وخبر، (من الأمن) : من الأعداء، {أَوِ الْخَوْفِ:} منهم.

{أَذاعُوا بِهِ} : «أفشوه» .

(أولو الأمر) : أمراء السّرايا، وقيل: أبو بكر وعمر وعثمان وعليّ رضي الله عنهم، وقيل: أولو العلم والبصارة.

{يَسْتَنْبِطُونَهُ:} يستخرجونه، وإنباط الماء: استخراجه، وسمّي الأنباط أنباطا لعلمهم باستخراج المياه.

و (القليل) : مستثنى من المذيعين، وقيل: من معلوم المستنبطين، وقيل: من المستنبطين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت