فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94591 من 466147

51 - {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ:} نزلت في كعب بن الأشرف وحيي بن أخطب، قدما مكّة، فأتتهما قريش وقالوا: أنتم أهل كتاب وعلم أخبرونا عنّا وعن محمّد صلّى الله عليه وسلّم، قالا: ما أنتم وما محمّد؟ قالوا: ديننا القديم ودينه الحديث، ونحن نسقي اللّبن على الماء ونصل الرّحم ونسقي الحجيج ونفكّ العناة، ومحمّد صنبور قطع أرحامنا، واتبعه سراق الحجيج بنو غفار، فنحن أهدى أم هو وأصحابه؟ قالا: بل أنتم أهدى سبيلا، وهما يعلمان أنّهما يكذبان لا محالة؛

لأنّهما كانا يريان محمّدا صلّى الله عليه وسلّم يوحّد، ويذكر اسم الله على الذّبيحة، ويتوضّأ ويغتسل، ويذكر الأنبياء بخير ويؤمن بهم، ويأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى، وينهى عن الزّنا وعن جميع الفحشاء والمنكر والبغي، وهذا هو دين المرسلين، فأدّى بهما العدوان والخذلان إلى اختيار المشركين على المؤمنين. وروي أنّهما سجدا لصنم قريش تقرّبا إليهم واستمالة لقلوبهم.

و (الجبت) : كلّ ما عبد من دون الله تعالى، عن ابن عرفة وأبي عبيد. وعن الشّعبيّ:

الجبت: الساحر. وقيل: السّحر بلغة الحبشة، يعني: مشتركة بينهم وبين بعض العرب. وفي إحدى الرّوايتين: الجبت: الأصنام، والطّاغوت: مترجم الأصنام، وفي الرّواية الأخرى:

الجبت: كعب ابن الأشرف، والطّاغوت: حيي بن أخطب.

53 - {أَمْ لَهُمْ:} متّصلة معادلة لألف الاستفهام في قوله: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ [أَنْفُسَهُمْ] } [النّساء:49] ، أو أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا} [النّساء:51] . وقيل:

متعلقة بمعنى ألف الاستفهام.

{فَإِذاً} : يوجب جواب شرط.

و (النّقير) : أدنى ما يتعيّن بنقر الأصابع أو المنقار. والمعنى أنّ الله تعالى وصفهم بغاية البخل.

54 - {أَمْ يَحْسُدُونَ النّاسَ:} قال ابن عبّاس: النّاس: محمّد صلّى الله عليه وسلّم.

و (الفضل) : إباحة التّزوّج له بكم شاء من النّساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت