فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 447676 من 466147

وقال أبو حنيفة: يكره.

ولا يجوز السفر يوم الجمعة بعد الزوال.

وقال أبو حنيفة: يجوز.

وهل يجوز السفر بعد طلوع الفجر؟ فيه عن أحمد روايتان.

ونقل عن أحمد: أنه لا يجوز الخروج في الجمعة إلا للجهاد.

وقال أبو حنيفة: يجوز لكل سفر.

وقال الشافعي: لا يجوز أصلاً.

والخطبة شرط في الجمعة.

وقال داود: هي مستحبة.

والطهارة لا تشترط في الخطبة ، خلافاً للشافعي في أحد قوليه.

والقيام ليس بشرط في الخطبة ، خلافاً للشافعي.

ولا تجب القعدة بين الخطبتين ، خلافاً له أيضاً.

ومن شرط الخطبة: التحميد ، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، وقراءة آية ، والموعظة.

وقال أبو حنيفة: يجوز أن يخطب بتسبيحة.

والخطبتان واجبتان.

وأما القراءة في الخطبة الثانية ، فهي شرط ، خلافاً للشافعي.

والسُّنَّة للإمام إذا صعِد المنبر ، واستقبل الناس: أن يسلِّم ، خلافاً لأبي حنيفة ، ومالك.

وهل يحرم الكلام في حال سماع الخطبة؟ فيه عن أحمد روايتان.

ويحرم على المستمع دون الخاطب ، خلافاً للأكثرين.

ولا يكره الكلام قبل الابتداء بالخطبة ، وبعد الفراغ منها ، خلافاً لأبي حنيفة.

ويستحب له أن يصليَ تحية المسجد والإمام يخطب ، خلافاً لأبي حنيفة ، ومالك.

وهل يجوز أن يخطب واحد ، ويصلي آخر ، فيه عن أحمد روايتان.

قوله تعالى: {ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون} أي: إِن كان لكم علم بالأصلح {فإذا قضيت الصلاة} أي: فرغتم منها {فانتشروا في الأرض} هذا أمر إباحة {وابتغوا من فضل الله} إباحة لطلب الرزق بالتجارة بعد المنع منها بقوله تعالى:"وذروا البيع"وقال الحسن ، وابن جبير: هو طلب العلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت