الصواب أن المراد به الثلث من باقي النهار، ... ] بالذكر لحديث الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ أَوْ كَبِيرٌ.
قوله تعالى: {تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا ... (11) }
إن قلت: قدم التجارة على اللهو أولا، ثم أخرها ثانيا؟ فالجواب: أن التجارة أبلغ من اللهو، لأن تعلق الأغراض بها أشد من تعلقها باللهو، فالعطف في الوجهين تأسيس، لأنه لَا يلزم من الانفضاض من التجارة أن ينفضوا للهو، ولا يلزم من كون ما عند الله خيرا من اللهو أن يكون خيرا من التجارة، مع أنه خير منهما معا في نفس الأمر. انتهى انتهى {تفسير ابن عرفة. 4/ 229 - 235} ...