فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 444201 من 466147

والجمهور على ما ذكر آنفًا، وقرئ: (فَعَقَّبْتُم) بغير ألف مع تشديد القاف، أي: اتبعتم أعقاب عدوكم فأصبتم ما طلبتم، والتعقيب أيضًا: أن يغزوَ الرجلُ ثم يُثَنِّي من عامه، وعقَّب في الأمر، إذا تردد في طلبه مُجِدًّا.

وقرئ أيضًا: (فَعَقَبْتُمْ) بغير ألف وفتح القاف مخففًا،، أي: نلتم وغنمتم.

وقرئ أيضًا: كذلك إلا أنه بكسر القاف بوزن غَنِمْتُم ومعناه جميعًا.

وقرئ أيضًا: (فَأَعْقبْتُم) بهمزة مفتوحة بين الفاء والعين، أي: صنعتم بهم مثل ما صنعوا بكم.

وعاقب فلان، وعَقَّبَ، وتَعَقَّبَ، واعتقب، وأعقب بمعنىً، وهو أن تفعل به مثل ما فعل بك. والقراءات وإن اختلفت ألفاظها فهي راجعة إلى معنى واحد عند من تأمل.

يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (12) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ

الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ (13) :

قوله عز وجل: {يُبَايِعْنَكَ} في موضع الحال من {الْمُؤْمِنَاتُ} ، أي: بائعات. و {يَفْتَرِينَهُ} إما في موضع جر على الصفة لـ (بهتان) ، أو نصبٍ على الحال من ضمير الفاعل.

وقوله: {بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ} يجوز أن يكون من صلة {يَأْتِينَ} ، وأن يكون من صلة محذوف على أنه صفة بعد صفة لـ (بهتان) ، وقد جوز أن يكون من صلة {يَفْتَرِينَهُ} ، وهو بعيد من جهة المعنى، لأن المعنى: لا يأتين بولد في غير الفراش فينسبنه إلى الفراش.

وقوله: {قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ} (مِن) الأولى: من صلة {يَئِسُوا} ، أي: يئسوا من ثواب الآخرة وعقابها، لأنهم لا يؤمنون بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت