فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 444182 من 466147

العجيب: هو من تمام كلام إبراهيم.

العجيب. هو خطاب لحاطب ، أي لو قلت هذا لم تحتج إلى ما فعلت.

قوله: (أن تبروهم) و (أَنْ تَوَلَّوْهُمْ) ، كل واحد بدل من قوله:"عن الذين) قبله."

(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ)

ذكر الفعل لما كثر الحائل.

قوله: (لمَنْ كان) بدل من"لكم".

قوله: (جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ) .

سماهن مؤمنات لقصدهن وهجرتهن ، ثم قال (اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ)

لأنه في القلب ، ثم قال (فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ)

يظهر منهن بالامتحان.

قوله: (وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ) أي لا تبقوا نكاح الكافرات ، بل

طلقوهن ، فطلق عمر أمرأتين له ، وطلق طلحة امرأة له.

العجيب: أي لا خطر عليكم في نكاح المهاجرة بعصمة زوجها. وفيه

بعد ، لأن الكوافر جمع كافرة لا كافر ولا تحمل على النادر.

قوله: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ) .

جاء في التفاسير ، أن هند بنت عتبة ، أمراة أبي سفيان ، كانت

في جملتهن ، فلما قال - عليه السلام -: أبايعهن على أن لا يشركن بالله

شيثاً ، قالت: إنك لتأخذ عليا أمراً ما رأيناك أخذته على الرجال ، فقال:

ولا يسرقن ، فقالت هند: إن أبا سفيان رجل شحيح ، وإني أصبت من ماله

هنات ، فلا أدري أيحل لي أم لا): فقال أبو سفيان: ما أصبت من شيء

فيما مضى أو بقي فهو لك حلال ، فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعرفها ، فقال

لها: إنك بنت عتبة ، فقالت: اعف عما سلف عفا الله عنك ، فقال:"وَلَا يَزْنِينَ"فقالت: أَوَ تزني الحرة ، فقال:"وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ"، فقالت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت