العجيب: هو من تمام كلام إبراهيم.
العجيب. هو خطاب لحاطب ، أي لو قلت هذا لم تحتج إلى ما فعلت.
قوله: (أن تبروهم) و (أَنْ تَوَلَّوْهُمْ) ، كل واحد بدل من قوله:"عن الذين) قبله."
(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ)
ذكر الفعل لما كثر الحائل.
قوله: (لمَنْ كان) بدل من"لكم".
قوله: (جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ) .
سماهن مؤمنات لقصدهن وهجرتهن ، ثم قال (اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ)
لأنه في القلب ، ثم قال (فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ)
يظهر منهن بالامتحان.
قوله: (وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ) أي لا تبقوا نكاح الكافرات ، بل
طلقوهن ، فطلق عمر أمرأتين له ، وطلق طلحة امرأة له.
العجيب: أي لا خطر عليكم في نكاح المهاجرة بعصمة زوجها. وفيه
بعد ، لأن الكوافر جمع كافرة لا كافر ولا تحمل على النادر.
قوله: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ) .
جاء في التفاسير ، أن هند بنت عتبة ، أمراة أبي سفيان ، كانت
في جملتهن ، فلما قال - عليه السلام -: أبايعهن على أن لا يشركن بالله
شيثاً ، قالت: إنك لتأخذ عليا أمراً ما رأيناك أخذته على الرجال ، فقال:
ولا يسرقن ، فقالت هند: إن أبا سفيان رجل شحيح ، وإني أصبت من ماله
هنات ، فلا أدري أيحل لي أم لا): فقال أبو سفيان: ما أصبت من شيء
فيما مضى أو بقي فهو لك حلال ، فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعرفها ، فقال
لها: إنك بنت عتبة ، فقالت: اعف عما سلف عفا الله عنك ، فقال:"وَلَا يَزْنِينَ"فقالت: أَوَ تزني الحرة ، فقال:"وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ"، فقالت: