فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 444079 من 466147

وقيل: هي عامة بكل من كان بهذه الصفة.

(وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ) أن يمنع كل واحد من صاحبه.

وقيل: كانت محنة رسول الله، بأنهن بالله ما خرجت رغبة من أرض إلى أرض،

وبالله ما خرجت التماس دنيا، وبالله ما خرجت إلاحُباً لله ورسوله عن ابن عباس.

وقيل: كان امتحانه أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله.

وقيل: كان امتحانهن بما في قوله(إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ

بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ)الآية عن عائشة - رضي الله عنها -.

وقيل: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - صالح قريشا عام الحديبية، على أن يرد عليهم من جاء

بغير إذن وليه، فلما هاجر النساء، أبى الله أن يردن إلى المشركين.

وقيل: (مِثْلَ مَا أَنْفَقُوا) من الصداق عن ابن عباس.

وقيل: فرق بينهما الإسلام وإن لم يطلق المشرك عن ابن زيد.

وأُمر المؤمن ون لفراق المشركات في (وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ) .

وقال الزهري: لولا الهدنة لم يرد إلى المشركين صداقا، كما كان يُفعل قبل.

وقيل: (عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً) بمعنى ليجعل الله.

وقيل: كونوا على رجاء من ذلك فيه.

وقيل: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) الذين يعطون قسطا من أموالهم على وجه

البر.

(وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ) أي عاونوا، والمظاهرة المعاونة.

وقيل: نسخ رد المهور على الأزواج من المشركين.

والعصمة: سبب تمنع به من المكروه، وجمعه عِصَم.

وقيل: (وَاسْأَلُوا مَا أَنْفَقْتُمْ) أي إذا صارت المرأة إلى دار الشرك عن دار الإسلام،

كما يسألونكم ما أنفقوا من المهور، وهو منسوخ.

وقيل: إنما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يشرط لهم في الفدية رد الرجال دون النساء.

قرأ أبو عمرو وحده (ولا تُمَسِّكوا) وقرأ الباقون خفيفة.

وقرأ عاصم (أُسْوَةٌ) بضم الألف، وقرأ الباقون (إِسْوَةٌ) بالكسر

ولم يختلف القراء في (بُرَءَاءُ) منكم على مثال [] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت