1.ومن يفعله: ترك الغنة مع الياء. 2. يفعله: صلة الهاء لابن كثير.
3.منكم: ميم الجمع. 4. فقد ضل: الإدغام لورش وأبى عمرو وابن عامر وحمزة والكسائى وخلف. ويسهل الجمع بعد ذلك.
ولا أولادكم: وقف حمزة بالتحقيق والسكت والتسهيل مع المد والقصر.
قوله تعالى: يَوْمَ الْقِيامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ
الشرح والتحليل
1.يفصل: بيان القراءة كالتالى:
يفصل: نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ووجه للداجونى عن هشام بضم الياء وفتح الصاد مخففة.
يفصّل: الحلوانى عن هشام والوجه الثانى للداجونى وقراءة ابن ذكوان بضم الياء وفتح الصاد مشددة.
يفصل: عاصم ويعقوب بفتح الفاء وكسر الصاد مخففة.
يفصّل: حمزة والكسائى وخلف بضم الياء وكسر الصاد مشددة.
والشاهد: فتح ضم ... يفصل (ن) ل (ظ) بى وثقل الصاد (ل) م ... خلف (شفا) (م) نه افتحوا (عم) (ح) لا (د) م.
وشاهد طرق هشام من التنقيح وشرح المقرئ: لحلوان يفصل لا تخفف.
ويسهل الجمع بعد ذلك.
قوله تعالى: قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآؤُا مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنا بِكُمْ وَبَدا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ وَالْبَغْضاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَما أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ
الشرح والتحليل
1.لكم أسوة: ميم الجمع المهموزة والسكت. 2. أسوة: عاصم وحده بضم الهمزة. والشاهد من فرش الأحزاب: وضم كسر لدى إسوة في الكل (ن) عم. 3. في إبراهيم: المنفصل. 4. إبراهيم: بالألف لهشام.
ولابن ذكوان بخلفه وله الياء كالباقين والشاهد بفرش البقرة. وتفصيل الطرق بسورة الذاريات، بربع تلك الرسل بالبقرة. 5. والبغضاء أبدا:
إبدال الثانية واوا مفتوحة لنافع وابن كثير وأبى عمرو وأبى جعفر ورويس.
وللباقين تحقيقهما. 6. تؤمنوا: إبدال الهمز. لأبيه: لا يخفى. لأستغفرن:
ترقيق الراء وجها واحدا للأزرق. وليس في إبراهيم الموضع الثانى في هذه الآية خلاف فهى للكل بالياء. ولاحظ أنه أورد في شرح التنقيح خلاف لهشام أيضا في قراءته بالياء ولكن المشهور وما عليه عملنا وجه الألف له فقط والله أعلم.
القراءة