(حاجة) ، انظر الآية (68) من سورة يوسف .. وعنى بالحاجة هنا"الحسد والغيظ والحزازة ، وهو من إطلاق الملزوم على اللازم على سبيل الكناية لأنّ هذه المعاني لا تنفكّ عن الحاجة غالبا"من حاشية الجمل.
(خصاصة) ، اسم للحاجة والفقر ، أصلها خصاص البيت وهي فروجه ، ووزن خصاصة فعالة بفتح الفاء.
(يوق) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم حيث حذفت لام الكلمة ، وزنه يفع بضمّ فسكون ففتح ..
البلاغة
فن الإيجاز: في قوله تعالى وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ.
الكلام من باب: علفتها تبنا وماء باردا. أي تبؤوا الدار وأخلصوا الإيمان.
وقيل: التبوّؤ مجاز مرسل عن اللزوم ، وهو لازم معناه ، فكأنه قيل: لزموا الدار والإيمان. وقيل ، في توجيه ذلك: إن أل في الدار للعهد ، والمراد دار الهجرة ، وهي تغني غناء الإضافة. وفي الإيمان حذف مضاف ، أي ودار الإيمان ، كأنه قيل: تبوؤا
دار الهجرة ودار الإيمان على أن المراد بالدارين المدينة ، والعطف كما في قولك"رأيت الغيث والليث"وأنت تريد زيدا.
[سورة الحشر (59) : الآيات 11 إلى 14]