فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 443465 من 466147

{هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [22 - 24]

{هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} أي: المعبود الذي لا تنبغ العبادة والإلوهية إلا له {عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ} أي: ما غاب عن الحس وشوهد {هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} أي: المنعم بالنعم العامة والخاصة . ومن كان مطلعاً على الأسرار يحب أن يخشع له ويخشى منه ، لاسيما من حيث كونه منعماً ؛ إذ حق المنعم أن يخشع له ، ويخشى أن تسلب نعمه .

{هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ} أي: الغني المطلق ، الذي يحتاج إليه كل شيء ، المدبر للكل في ترتيب نظام لا أكمل منه {الْقُدُّوسُ} أي: المنزه عما لا يليق بجلاله ، تنزها بليغاً {السَّلاَمَ} أي: الذي يسلم خلقه من ظلمه أو المبرأ عن النقائص كالعجز {الْمُؤْمِنِ} أي: لأهل اليقين بإنزال السكينة ، ومن فزع الآخرة {الْمُهَيْمِنُ} أي: الرقيب على كل شيء باطلاعه واستيلائه وحفظه {العَزِيزُ} أي: القوي الذي يغلِب ولا يُغلب {الْجَبَّارُ} أي: الذي تنفذ مشيئته على سبيل الإجبار في كل أحد ، ولا تنفذ فيه مشيئة أحد ، والذي لا يخرج أحد عن قبضته ، قاله الغزالي في"المقصد الأسنى".

وقال الإمام ابن القيم في"الكافية الشافية":

وكذلك الْجَبَّارُ من أوصافه والجبر في أوصافه قِسمانِ

جبرُ الضعيف وكل قلب قد غدا ذا كسرة فالجبرُ منه داني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت