فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 417242 من 466147

قوله تعالى {لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَآءَ اللَّهُ آمِنِينَ} إشارة الآية مع المشتاقين إلى مشاهدة الحق بانهم يدخلون حرم الربوبية امنين عن جريان العبودية عليهم أمنين من فعل الحجاب بعد كشف النقاب والاستتار وقع على المشية الأزلية السابقة بحسن العناية لهم وفى نفس الآية انه لو يريد أن يلبسهم وصفهم الصمدية حتى لا يفنوا في الوحدانية لقدر وهو هكذا يفعل لكن رمز الاستتار يورث هيبة الحق إذ صار عروس القدر غير منكشف لأهل الحدث ادب الجمهور برؤية الله مع رؤية القدر السابق حتى لا يسقط عنهم شروط الهيبة والمراقبة سئل سهل عبد الله ما هذا الاستتار من الله قال تأكيداً في الافتقار إليه وتأديباً لعباده في كل حال ووقت وتنبيها أن الحق إذا استثنى مع كمال علمه أن لا يجوز له من غير استثناء مع قصور علمه.

هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (28)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت