3 -أو هو منصوب بفعل مضمر على شريطة التفسير، فيقدَّر الفعل من معنى المتأخِّر، وهو"قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا"، أي: وقضى الله أخرى.
4 -أو هو مرفوع بالابتداء، وخبره ""قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا"."
5 -أو هو مبتدأ والخبر محذوف، يُقَدَّر قبله، أي: وثَمَّ أخرى.
قال العكبري: ويجوز أن تكون"هذه صفة"؛ والخبر محذوف، أي: وثمَّ أخرى"كذا جاء النص عنده. ولعله عنى، وثم مغانم أخرى."
6 -أو هو مجرور بـ"رُبَّ"مقدَّرة، وتكون الواو واو رُبَّ. ذكره الزمخشري.
وتعقَّب أبو حيان الزمخشري، فقال:"وجَوَّز الزمخشري في"وَأُخْرَى" أن تكون مجرورة بإضمار"رُبَّ"، وهذا فيه غرابة؛ لأن "رُبّ"لم تأت في القرآن جارَّة مع كثرة ورود ذلك في كلام العرب، فكيف يؤتى بها مضمرة. . .".
لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا:
لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. تَقْدِرُوا: فعل مضارع مجزوم.
والواو: في محل رفع فاعل. عَلَيْهَا: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل قبله.
* والجملة نعت لـ"أُخْرَى"، فهي في محل رفع أو نصب أو جَرّ، بناء على الأوجه المتقدِّمة في"أخرى".
قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا:
قَدْ: حرف تحقيق. أَحَاطَ: فعل ماض. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل.
بِهَا: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"أَحَاطَ".
وفي محل الجملة ما يأتي:
1 -خبر عن"أُخْرَى"على تقدير وجه الابتداء؛ فهي في محل رفع.
2 -ذهب بعضهم إلى أنها صفة ثانية لأخرى.
3 -أو هي حال من"أُخْرَى"، بعد أن وصفت بالجملة السابقة.
وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 27 من سورة الأحزاب.
{وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (22) }
وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ:
الواو: استئنافيَّة. لَوْ: حرف شرط غير جازم. قَاتَلَكُمُ: فعل ماض.
والكاف: في محل نصب مفعول به. الَّذِينَ: اسم موصول في محل رفع فاعل.
كَفَرُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.
لَوَلَّوُا: اللام: واقعة في جواب"لَوْ". وَلَّوُا: فعل ماض.