فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 416775 من 466147

قول ملك الرؤيا حكاه الله تعالى وعلى التقديرين تقييده إِنْ شاءَ اللَّهُ مع كون الرسول - صلى الله عليه وسلم - والملك على يقين منه تادبا بآداب الله تعالى حيث قال الله تعالى ولا تقولن لشئ انى فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله قال أبو عبيدة ان بمعنى إذ مجازه إذ شاء الله وقال الحسين بن الفضيل يجوز أن يكون الاستثناء من الدخول لأن بين الرؤيا وتصديقها كانت سنة وقد مات في تلك السنة فمجاز الآية ليدخلن المسجد الحرام كل واحد منكم إن شاء الله آمِنِينَ حال من فاعل لتدخلن والشرط مفترض مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ يعني محلقين قوم منكم جميع شعور رؤسهم ومقصرين آخرين بعض شعورها حالان من الضمير في امنين أو حال مقدرة من فاعل لتدخلن لا تَخافُونَ حال مؤكدة لامنين أو استيناف يعني لا تخافون بعد ذلك فَعَلِمَ الفاء للسببية عطف على محذوف تقديره اخر الدخول لحكمة فعلم من الحكمة في التأخير ما لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ عطف على اخر المقدر مِنْ دُونِ أي اقرب من ذلِكَ الدخول فَتْحاً قَرِيباً يعني فتح خيبر أو صلح الحديبية.

هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى أي متلبسا به أو السببية أو لأجله وَدِينِ الْحَقِّ أي دين الإسلام لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ يعني جنس الأديان كلها بنسخ ما كان حقا واظهار فساد ما كان باطلا بالحجج والآيات أو بتسليط المسلمين على أهلها في وقت من الأوقات وَكَفى بِاللَّهِ الباء زائدة شَهِيداً حال من الله أو تميز من النسبة يعني كفى الله شاهدا أو كفى شهادة الله على ما وعد من الفتح أو على رسالة الرسول بإظهار المعجزات على يديه وفى هذه الآية تأكيد لما وعد من دخول المسجد الحرام وكلتاهما تاكيدان لقوله تعالى إِنَّا فَتَحْنا لَكَ وما بينهما معترضات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت