أخرج الطبراني وأبو يعلى عن أبي جمعة جنيد بن سبع قال قاتلت النبي - صلى الله عليه وسلم - أول النهار كافرا وقاتلت معه اخر النهار مسلما وكنا ثلثة رجال وسبع نسوة وفينا نزلت وَلَوْلا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ ... لِيُدْخِلَ اللَّهُ متعلق بمحذوف دل عليه السياق أي كان ذلك المنع من دخول مكة عنوة ليدخل الله فِي رَحْمَتِهِ أي في دينه وجنته مَنْ يَشاءُ من أهل مكة فقدا من كثير من المشركين يوم الفتح وقيل ذلك أو المعنى ليدخل الله المؤمنين المستضعفين في رحمة الدنيوية من العافية وطول البقاء لَوْ تَزَيَّلُوا أي تفرقوا وامتاز المسلمون من الكفار لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ أي من أهل مكة في الدنيا بالقتل والاسر - عَذاباً أَلِيماً إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا ظرف متعلق بقوله عذبنا أو صدوكم أو مفعول لمحذوف أي اذكر.
فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حين صدوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الطواف وأنكروا بسم الله الرحمن الرحيم وأنكروا محمدا رسول الله قال مقاتل قال أهل مكة قد قتلوا أبنائنا وإخواننا