السلام {يبتغون فضلاً من الله ورضواناً} طلحة والزبير {سيماهم في وجوههم} سعد وسعيد وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة ابن الجراح. وعن عكرمة: أخرج شطأة بأبي بكر فآزره بعمر فاستغلظ بعثمان فاستوى على سوقه بعليّ. وقوله {منهم} لبيان الجنس. ويجوز أن يكون قوله {ليغيظ} تعليلاً للوعد لأن الكفار إذا سمعوا بما أعدّ لهم في الآخرة مع ما حصل لهم في الدنيا من الغلبة والاستعلاء غاظهم ذلك والله أعلم. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 6 صـ 149 - 154}