فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 416693 من 466147

{وأخرى} ومغانم أخرى معطوفة على هذه ، أو منصوبة بفعل يفسره {قَدْ أَحَاطَ الله بِهَا} مثل قضى ، ويحتمل رفعها بالابتداء لأنها موصوفة وجرها بإضمار رب. {لَمْ تَقْدِرُواْ عَلَيْهَا} بعد لما كان فيها من الجولة. {قَدْ أَحَاطَ الله بِهَا} استولى فأظفركم بها وهي مغانم هوازن أو فارس. {وَكَانَ الله على كُلّ شَيْءٍ قَدِيراً} لأن قدرته ذاتية لا تختص بشيء دون شيء.

{وَلَوْ قاتلكم الذين كفَرُواْ} من أهل مكة ولم يصالحوا. {لَوَلَّوُاْ الأدبار} لأنهزموا. {ثُمَّ لاَ يَجِدُونَ وَلِيّاً} يحرسهم. {وَلاَ نَصِيراً} ينصرهم.

{سُنَّةَ الله التي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ} أي سنَّ غُلَّبة أنبيائه سنة قديمة فيمن مضى من الأمم كما قال تعالى: {لأَغْلِبَنَّ أَنَاْ وَرُسُلِى} {وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ الله تَبْدِيلاً} تغييراً.

{وَهُوَ الذي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ} أي أيدي كفار مكة. {وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ} في داخل مكة. {مِن بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ} أظهركم عليهم ، وذلك أن عكرمة بن أبي جهل خرج في خمسمائة إلى الحديبية ، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد على جند فهزمهم حتى أدخلهم حيطان مكة ثم عاد. وقيل كان ذلك يوم الفتح واستشهد به على أن مكة فتحت عنوة وهو ضعيف إذ السورة نزلت قبله. {وَكَانَ الله بِمَا تَعْمَلُونَ} من مقاتلتهم أولاً طاعة لرسوله وكفهم ثانياً لتعظيم بيته ، وقرأ أبو عمرو بالياء {بَصِيراً} فيجازيهم عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت