فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 416684 من 466147

تكون هذه الفعلة وهي كف أيدي الناس عنكم آية للمؤمنين ، يستدلون بها على النصر ، واللام تتعلق بفعل محذوف تقديره: فعل الله ذلك لتكون آية {وأخرى لَمْ تَقْدِرُواْ عَلَيْهَا} يعني فتح مكة ، وقيل: فتح بلاد فارس والروم وقيل: مغانم هوازن في حنين ، والمعنى لم تقدروا أنتم عليها ، وقد أحاط الله بها بقدرته ووهبها لكم ، وإعراب أخرى عطف على عجل لكم هذه أو مفعول بفعل مضمر تقديره: أعطاكم أخرى أو مبتدأ {وَلَوْ قاتلكم الذين كفَرُواْ} يعني أهل مكة {سُنَّةَ الله} أي عادته والإشارة إلى يوم بدر ، وقيل: الإشارة إلى نصر الأنبياء قديماً .

{وَهُوَ الذي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم} روي في سببها أن جماعة من فتيان قريش خرجوا إلى الحديبية ، ليصيبوا من عسكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد في جماعة من المسلمين فهزموهم وأسروا منهم قوماً ، وساقوهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطلقهم ، فكفُّ أيدي الكفار هو أن هزموا وأسروا . وكفُّ أيدي المؤمنين عن الكفار هو أطلاقهم من الأسر ، وسلامتهم من القتل ، وقوله: {مِن بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ} يعني من بعدما أخذتموهم أُسارى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت