العظيم تفخيماً ، وقيل بل هي كالواو الدالة على الجمع كأن الداعي قال يا من أجتمعت له الأسماء الحسنى ولذلك شددت الميم لتكون عوضاً عن علامة الجمع ، وقد جاء عن الحسن البصري اللهم مجتمع الجعاء ، وعن النضر بن شميل من قال اللهم فقد سأل الله بجميع أسمائه وعن أبي رجاء العطاردي أن الميم في قوله اللهم فيها تسعة وتسعون اسما من أسماء الله تعالى.
الفصل الرابع: في بيان أسمائه"- صلى الله عليه وسلم -"
أن محمد هو اشهر أسمائه - صلى الله عليه وسلم - وقد تكرر في القرآن في قوله ، {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ} {محمد رسول الله} {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ} .
وهو منقول من صفة الحمد وهو بمعنى محمود وفيه معنى المبالغة وقد أخرج البخاري في تاريخه الصغير من طريق علي بن زيد قال: كان أبو طالب يقول:
وشق له من اسمه ليجله فذو العرش محمود وهذا محمد