ذكر أبو ذر فيما نسبه شيخنا إليه من غير عزو أن الأمر بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في السنة الثانية من الهجرة وقيل في ليلة الإسراء. وفي فضل شعبان لابن أبي الصيف اليمني بلا إسناد أنه قيل أن شعبان شهر الصلاة على محمد المختار لأن آية الصلاة عليه - صلى الله عليه وآله وسلم - نزلت فيه ، وعن ابن عمر وأبي هريرة - رضي الله عنهم - قالا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلوا علي صلى الله عليكم أخرجه ابن عدي في الكامل والنميري من طريقه وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلوا علي فإن صلاتكم علي زكاة لكم وسيأتي تخريجه في الباب الثاني وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - رفعه صلوا علي فإنها لكم أضعافاً مضاعفة ذكره الديلمي بلا إسناد تبعاً لأبيه ، وعن أبي ذر - رضي الله عنه - قال أوصاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أصليها
في السفر والحضر يعني صلاة الضحى وأن لا أنام إلا على وتر وبالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - أخرجه بقي بن مخلد وابن بشكوال من طريقه وفي سنده يعلي بن الأشدق وهو ضعيف.