فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 362780 من 466147

والفرات إلى منقطع الأرض ، ومن ذا الّذي يصلي عليه ويبارك في كل وقت من الأنبياء غيره صلى الله عليه وسلّم ؟. قال: وفي موضع آخر من الزبور قال داود: اللَّهمّ ابعث صاحب إنه بشر ، وهذا إخبار عن المسيح وعن محمد صلى الله عليهما قبلهما بأحقاب ، يريد: ابعث محمدا حتى يعلّم الناس أن المسيح بشر لعلم داود أنهم سيدّعوا في المسيح ما ادّعوا.

قال: وفي كتاب أشعيا قيل: قم فانظر ترى فخبّر به ، قلت: أرى راكبين مقبلين أحدهما على حمار والآخر على جمل ، يقول أحدهما للآخر: سقطت بابل وأصنامها المبخرة ، قال: فصاحب الحمار عندنا وعند النصارى المسيح ، فإذا كان صاحب الحمار المسيح فلم لا يكون محمد صلى الله عليه وسلّم صاحب الجمل ؟ أو ليس سقوط بابل والأصنام المبخرة به وعلى يديه لا بالمسيح ؟ ولم يزل في إقليم بابل ملوك يعبدون الأوثان من لدن إبراهيم عليه السلام ؟ أو ليس هو بركوب الجمل أشهر من المسيح بركوب الحمار ؟.

قال ابن قتيبة: فأما ذكر النبي صلى الله عليه وسلّم في الإنجيل: فقد قال المسيح للحواريين:

أنا أذهب وسيأتيكم الفارقليط [1] روح الحق الّذي لا يتكلم من قبل نفسه ، إنما هو كما يقال له وهو يشهد عليّ وأنتم تشهدون ، لأنكم مع من قتل الناس ، فكل شيء أعده الله لكم يخبركم به. قال:

[1] في بعض كتب النصارى: «البارقليط»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت