فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 360780 من 466147

ويبين لنا المهتدي عبد الأحد داود أن عبارة (12 وَإِنَّهُ يَكُونُ إِنْسَانًا وَحْشِيًّا) مُحرّفة وتصحيحها كالآتي (وسوف يصبح إسماعيل ذا ذريةٍ كثيرةٍ) ويقول: لقد قام المسيحيون بترجمة نفس هذه الكلمة التي تعني (وفير أو كثير) من الفعل (para) الذي يرادفه بالعربية لفظ (وفير) ترجموها إلى معنى مغاير لحقيقة اللفظ ألا وهو (الحمار الوحش) ؟! أليس من العار والكفر أن ينعت إسماعيل بالحمار المتوحش وهو النبي الذي كرمه الله فنعته

(بصاحب الذرية الخصبة الكثيرة العدد) ؟!.

البشارة رقم.

ورد في سفر التكوين (17: 20) :

"وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ فَقَدْ سَمِعْتُ لَكَ فِيهِ. هَا أَنَا أُبَارِكُهُ وَأُثْمِرُهُ وَأُكَثِّرُهُ كَثِيرًا جِدًّا. اِثْنَيْ عَشَرَ رَئِيسًا يَلِدُ، وَأَجْعَلُهُ أُمَّةً كَبِيرَةً."

التعليق على البشارة:

قوله"وَأَجْعَلُهُ أُمَّةً كَبِيرَةً"يشير إلى محمد - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنه لم يكن في ولد إسماعيل من كان لشعب كبير غيره، وقد قال الله تعالى ناقلًا دعاء إبراهيم وإسماعيل في حقه عليهم السلام في كلامه المجيد أيضًا: {رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [البقرة: 129] .

ولقد علم الموالف والمخالف، والموافق والمفارق أنه لم يكن في ذرية إسماعيل من ظهرت بركته ونمت أمته، وأعطي الشعب الجليل سوى محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلقد ملؤا الأرض برحبها، وطبقوا من شرق الدنيا إلى غربها، ودوّخوا الآفاق وأربَوْا في العدد على أولاد إسحاق، وهم والحمد لله لا يزدادون على مر الأيام إلا نماء وكثرة، وهذا بالغ في شرف إسماعيل؛ إذ فخر الولد يكسب الوالد فخرًا، ويرفعه دنيا وأخرى. . ." (3) "

البشارة رقم (16)

ورد في سفر التثنية (18: 15) :

"15"يُقِيمُ لَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَبِيًّا مِنْ وَسَطِكَ مِنْ إِخْوَتِكَ مِثْلِي. لَهُ تَسْمَعُونَ.""

التعليق على البشارة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت