فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 360525 من 466147

وقد ورد في فضل الذكر والاستكثار منه أحاديث كثيرة ، وقد صنّف في الأذكار المتعلقة بالليل والنهار جماعة من الأئمة كالنسائي والنووي والجزري وغيرهم ، وقد نطقت الآيات القرآنية بفضل الذاكرين وفضيلة الذكر {وَلَذِكْرُ الله أَكْبَرُ} [العنكبوت: 45] وقد ورد أنه أفضل من الجهاد ، كما في حديث أبي سعيد الخدري عند أحمد والترمذي والبيهقي ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: أيّ العباد أفضل درجة عند الله يوم القيامة؟ قال:"الذاكرون الله كثيراً"قلت: يا رسول الله ، ومن الغازي في سبيل الله؟ قال:"لو ضرب بسيفه في الكفار والمشركين حتى ينكسر ويختضب دماً لكان الذاكرون أفضل منه درجة"وأخرج أحمد عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إعطاء الذهب والورق ، وخير لكم من أن تلقوا أعداءكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟"قالوا: وما هو يا رسول الله؟ قال:"ذكر الله عزّ وجلّ"وأخرجه أيضاً الترمذي وابن ماجه.

وفي صحيح مسلم وغيره من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"سبق المفرّدون"، قالوا: وما المفرّدون يا رسول الله؟ قال:"الذاكرون الله كثيراً"وأخرج أحمد وأبو يعلى وابن حبان ، والحاكم وصححه ، والبيهقي عن أبي سعيد الخدري ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أكثروا ذكر الله حتى يقولوا: مجنون"وأخرج الطبراني عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اذكروا الله حتى يقول المنافقون: إنكم مراؤون".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت