أَدْعِيَائِهِمْ: مضاف إليه مجرور، والهاء: في محلّ جر مضاف إليه.
-والمصدر المؤول من"لِكَي يَكُونَ. . ."في محلّ جر باللام، والجار والمجرور متعلّقان بـ"زَوَّجْنَاكَهَا".
* وجملة:"يَكُونَ عَلَى الْمُؤمِنِينَ حَرَجٌ"لا محلّ لها؛ صلة الموصول الحرفي.
إِذَا: ظرفية شرطية متعلّقة بجوابها.
قَضَوْا: فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو في محلّ رفع فاعل. مِنْهُنَّ: متعلّقان بـ"قَضَوْا". وَطَرًا: مفعول به منصوب.
* وجملة"قَضَوْا. . ."في محلّ جر مضاف إليه.
* وجملة جواب الشرط محذوفة دلّ عليها ما قبله.
وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا:
وَكَانَ: الواو: استئنافيّة أو اعتراضيّة، والفعل ماض ناسخ مبني. أَمْرُ: اسم"كَانَ"مرفوع. اللهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. مَفْعُولًا: خبر"كَانَ"منصوب.
* وجملة:"كَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا"لا محلّ لها، وفيها ما يأتي:
-استئنافيّة، وهو ظاهر.
-اعتراضيّة. قال أبو السعود:"اعتراض تذييلي مقرر لما قبله"، وهي كذلك عند الزمخشري.
{مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا} .
ما كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللهُ لَهُ:
ما كَانَ: ما: نافية، كَانَ: فعل ماض ناقص.
عَلَى النَّبِيِّ: متعلّقان بمحذوف خبر مقدم لـ"كَانَ". مِنْ: حرف جر زائد للتوكيد. حَرَجٍ: مجرور لفظًا مرفوع محلًا على أنَّه اسم"كَانَ"مؤخر.
* وجملة"ما كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنَ حَرَجٍ"لا محلّ لها؛ استئنافيّة.
فِيمَا: حرف جر، والاسم الموصول في محلّ جر، وهما متعلّقان بمحذوف صفة لـ"حَرَجٍ".
فَرَضَ: فعل ماض مبني على الفتح. اللهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع.
لَهُ: متعلّقان بـ"فَرَضَ".
* وجملة:"فَرَضَ اللَّهُ لَهُ"لا محلّ لها؛ صلة الموصول"مَا".
سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ:
سُنَّةَ: فيها ما يأتي:
1 -مفعول مطلق منصوب على أنها: