قال أبو حيان:"بل هذا مما يكون فيه النفس"، أي: أمسك على نفسك زوجك.
زَوْجَكَ: مفعول به منصوب، والكاف في محل جر مضاف إليه.
* وجملة:"أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ"في محل نصب مقول القول.
وَاتَّقِ: الواو: عاطفة، والفعل أمر مبني على حذف حرف العلة، والفاعل"أنت". اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به منصوب.
* وجملة:"وَاتَّقِ اللَّهَ ..."في محل نصب معطوفة على جملة"أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ".
وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ:
وَتُخْفِي: تحتمل الواو: أن تكون:
1 -عاطفة.
2 -استئنافية.
3 -حالية.
والفعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدّرة، والفاعل"أنت".
فِي نَفْسِكَ: متعلّقان بـ"تُخْفِي"، والكاف في محل جر مضاف إليه.
مَا: اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به. اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع.
مُبْدِيهِ: خبر مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدّرة، والهاء: في محل جر مضاف إليه.
* وجملة:"تُخْفِي ..."فيها ما يأتي:
1 -العطف على جملة"تَقُولُ"فهي في محل جر، وهو الوجه الأظهر.
2 -الاستئناف فلا محل لها.
3 -الحالية فهي في محل نصب، أي: تقول لزيد أمسك عليك زوجك مُخْفيًا في نفسك إرادة ألَّا يمسكها.
قال أبو حيان:"ولا يكون"وَتُخْفِي"حالًا إلا على إضمار مبتدأ، أي: وأنت تخفي؛ لأنه مضارع مثبت فلا يدخل عليه الواو: إلا على ذلك الإضمار، وهو مع ذلك قليل نادر لا تُبْنَى على مثله القواعد، ومنه قولهم: قمتُ وأَصُكُّ عينه، أي: وأنا أصكُّ عينه".
* وجملة:"اللَّهُ مُبْدِيهِ"لا محل لها؛ صلة الموصول"مَا".
وَتَخْشَى: الواو: عاطفة أو حالية، والمضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة. والفاعل"أنت". النَّاسَ: مفعول به منصوب.
* وجملة:"تَخْشَى النَّاسَ":
1 -معطوفة على جملة"تُخْفِي"؛ فلها حكمها.
2 -في محل نصب حال من فاعل"تُخْفِي"، أو"تَقُولُ".
وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ:
تقدّم مثله في الآية الئالثة عشرة من سورة التوبة، ونوجز الإعراب فيما يأتي: