فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 360115 من 466147

وَمَنْ يَقْنُتْ أي ومن يطع مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ أي مثلي ثواب غيرها؛ لأنها قدوة، فلها أجر العمل، وأجر الإمامة وَأَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَرِيماً أي جليل القدر وهو الجنة

يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ أي لستن كجماعة واحدة من جماعات النساء إذا تقصّيت أمّة النساء جماعة جماعة لم توجد فيهن جماعة واحدة تساويكن في الفضل إِنِ اتَّقَيْتُنَّ أي إن أردتن التقوى، أو إن كنتن متقيات فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ يعني بذلك ترقيق الكلام إذا خاطبن الرجال. قال النسفي:

(أي إذا كلمتن الرجال من وراء الحجاب فلا تجئن بقولكن خاضعا أي لينا خنثا مثل كلام المريبات) فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ أي ريبة وفجور وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفاً قال النسفي: حسنا مع كونه خشنا، وقال ابن كثير: قال ابن زيد: قولا حسنا جميلا معروفا في الخير، ومعنى هذا: أنّه لا ينبغي أن تخاطب المرأة الأجانب بكلام فيه ترخيم، فلا تخاطب الأجانب كما تخاطب زوجها

وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ أي الزمن بيوتكن، فلا تخرجن لغير حاجة وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى أي القديمة، أي ولا تبرجن تبرجا مثل تبرج النساء في الجاهلية الأولى، وهي الزمان الذي ولد فيه إبراهيم عليه السلام، أو ما بين آدم ونوح عليهما السلام، والجاهلية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت