فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 359813 من 466147

وكذلك قول العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأسن كما يأسن البشر، وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد مات فادفنوا صاحبكم.

والرد على ذلك من وجوه:

الوجه الأول: نقد الروايات التي استدل بها المعترض.

الوجه الثاني: ذكر الروايات الصحيحة الثابتة في حادث موت النبي - صلى الله عليه وسلم - وتغسيله ودفنه.

الوجه الثالث: نبينا - صلى الله عليه وسلم - بشر فلا نعبده كما يعبد غيرنا أنبياءهم.

وإليك التفصيل

الوجه الأول: نقد الروايات:

الرواية الأولى:

عن وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله البهي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما مات لم يدفن حتى ربا بطنه، وانثنت خنصراه. قال قتيبة حدث بهذا الحديث وكيع وهو بمكة، وكانت سنة حج فيها الرشيد فقدموه إليه، فدعا الرشيد سفيان بن عيينة، وعبد الجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، فأما عبد الجيد فقال: يجب أن يقتل هذا؛ فإنه لم يرو هذا إلا وفي قلبه غش للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فسأل الرشيد سفيان بن عيينة فقال لا يجب عليه القتل رجل سمع حديثًا فرواه، لا يجب عليه القتل، إن المدينة أرض شديدة الحر توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الاثنين، فترك إلى ليلة الأربعاء؛ لأن القوم كانوا في صلاح أمر أملى محمد - صلى الله عليه وسلم -، واختلفت قريش والأنصار فمن ذلك تغير.

تحقيق الإسناد: عبد الله البهي، مولى مصعب بن الزبير

ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال ابن سعد: كان ثقة معروفًا بالحديث وقال ابن أبى حاتم في (العلل) ، عن أبيه: لا يحتج بالبهي، وهو مضطرب الحديث.

وقال الحافظ: صدوق يخطئ.

إسماعيل بن أبي خالد: ثقة ثبت، روى له الجماعة.

وكيع بن الجراح: إمام، ثقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت