الواو: للاستئناف. لَوْلَا: حرف امتناع لوجود. فَضْلُ: مبتدأ مرفوع.
اللَّهِ: الاسم الجليل مجرور بالإضافة. عَلَيْكُمْ: جار، والكاف: في محل جر به. وفيه التفات إلى خطاب الرامين والراميات بطريق التغليب لتوفية الامتنان حقه. وهو متعلق بـ"فَضْلُ". وَرَحْمَتُهُ: عاطف، ومعطوف مرفوع. والهاء: في محل جر بالإضافة. والخبر مضمر تقديره: حاصل أو ثابت.
وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ:
الواو: للعطف. أَنَّ: حرف مصدري ناسخ مؤكِّد. اللَّهَ: الاسم الجليل اسم"أَنَّ"منصوب. تَوَّابٌ حَكِيمٌ: خبر مرفوع بعد خبر.
-والمصدر المؤول"وَأَنَّ اللَّهَ ..."في محل رفع عطفًا على"فَضْلُ".
-وجواب الشرط محذوف تقديره: لهلكتم ونحوه. قال أبو السعود:"لتهويله والإشعار بضيق العبارة عن حصره". وقال الفراء:"متروك الجواب، معلوم المعنى".
{إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (11) }
إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ:
إِنَّ: حرف ناسخ مؤكِّد. الَّذِينَ: في محل نصب اسم"إِنَّ". جَاءُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل. بِالْإِفْكِ: جار ومجرور متعلّق بـ"جَاءُوا". قال أبو السعود:"وفي لفظ المجيء إشارة إلى أنهم أظهروه من عند أنفسهم من غير أن يكون له أصل". وقال الشهاب:"يجوز في اللام [يعني (أل) ] أن تكون للعهد، ويجوز حمله على الجنس. قيل: فيفيد القصر كأنه لا إفك إلا هو". وفي الخبر خلاف يأتي بيانه.
* وجملة:"جَاءُوا بِالْإِفْكِ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
عُصْبَةٌ مِنْكُمْ:
عُصْبَةٌ: في رفعه قولان:
الأول: أنه خبر (أَنَّ) . ومنكم: جار. والكاف: في محل جر به. وهو متعلّق بمحذوف صفة لـ"عُصْبَةٌ". وعلى ذلك يكون قوله:"لَا تَحْسَبُوُه"استئنافًا.
الثاني: أنه بدل من فاعل"جَاءُوا"، و"لَا تَحْسَبُوُه"هو خبر"إِنَّ". وهو قول ابن عطية، وتقديره: إن فِعْل الذين جاءوا بالإفك ... لا تحسبوه ....