25 - (يومئذ) متعلّق بـ (يوفّيهم) "1"، والتنوين عوض من جملة محذوفة والتقدير:
يوم إذ تشهد عليهم (هو) ضمير فصل"2"، (الحقّ) خبر أنّ مرفوع.
والمصدر المؤوّل (أنّ اللّه .. الحقّ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يعلمون.
وجملة:"يوفّيهم ..."لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة:"يعلمون ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة يوفّيهم.
الصرف:
(الغافلات) ، جمع الغافلة مؤنث الغافل ، اسم فاعل من غفل الثلاثيّ وزنه فاعل.
البلاغة
العموم:
في قوله تعالى"إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ".
أراد بالمحصنات العموم ، وإن كان الحديث مسوقا عن عائشة. والمقصود بذكرهن على العموم وعيد من وقع في عائشة على أبلغ الوجوه ، لأنه إذا كان هذا وعيد قاذف آحاد المؤمنات ، فما الظن بوعيد من وقع في قذف سيدتهن! على أن تعميم الوعد أبلغ وأقطع من تخصيصه ، ولهذا عممت زليخا حين قالت"ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ"فعمّمت وأرادت يوسف ، تهويلا عليه وإرجافا.
سورة النور (24) : آية 26]
(1) أو متعلّق بـ (يعملون) .
(2) أو منفصل مبتدأ خبره الحقّ ، والجملة الاسميّة خبر أنّ.